كيف تبدا مشروعا ناجحا ؟
السلام عليكم احبابي في الله نعتدر لكم عن طول الغياب لعدة اسباب شخصية مرحبا بكم في درس اليوم الدي سنحاول اطلاعكم فيه على بعظ النصائح لكي تبدأ مشروعا ناجحا بأدن الله تعالى فالكثير تراوده فكرة البدأ في مشروع جديد ك موقع تواصل اجتماعي قوي ينافس فيسبوك و يوتيب و تويتر و غيرها او كتطبيق تواصل و دردشة ينافس الواتساب فهل هدا ممكن ؟
بداية اريد ان انوه انني من يدعم الافكار الابداعية و لا اريد احباط احد و انا اكبر الداعمين لهده الافكار التي يحكم عليه الناس بالفشل .
1- ان تكون لديك فكرة ، وتعرف اهدافك بدقة : لابد في البدء بأي مشروع ان يقوم الشخص اولا بالبدء بوضع تصوراته الى ما يحتاجه الاخرون، وان يكون من افكارك ،وعلى الانسان ان يقتنع ان الافكار لا تنتهي، فدوما هناك الجديد مما يمكن تقديمه الى الاخرين وحتى لو كان معروض في السابق .
2- ايجاد اسم و شعارللمشروع : ومع ان البعض سينظر الى ان هذا الامر سابق لوقته الا انه فعليا وعمليا قد يساعد على بلورة الفكرة الكاملة للمشروع، فمن يقوم بوضع اسم للمشروع سيساعده على تحديد اهدافه وغاياته ضمن المحيط لهذا الاسم، كذلك الامر بالنسبة لمن يضع شعار له والذي يجب انيكون جزء لا يتجزء من هذا المشروع، فالشعار الجيد هو اسلوب الانسان الى الوصول الى النجاح في العمل وهذا الشعار قد يكون سببا رئيسيا في نمو المشروع لاحقا .
3- كون فريق عمل خاص بك : وهدا امر رئيسي للبدء في اي مشروع ، ويكون السؤال الرئيسي هنا، هل تحتاج الى شريك في المشروع ام انك تستطيع القيام بذلك بنفسك، ويمكنك استحضار العديد من الامثلة على نجاح بعض الشركاء ومنها ستيف جوير وستيف وزنايك، اللذان بدءا العمل في شركة ابل في احد المستودعات الصغيرة، فلا مانع ان اكتشفت انك تحتاج الى العديد من الشركاء من القيام بذلك معهم لاثبات النجاح، ولكن يشترط الدقة في الاختيار بين هؤلاء الاشخاص الثقة والمؤهلين للقيام بالعمل دون الانجراف الى العواطف، فهل هذا الشخص يكمل النقص عندك، وهل منظوره للفكرة مطابق الى منظورك ويشاركك افكار النجاح، وهذا الامر ينطبق عند اختيار فريق العمل الذي ترغب ان يشاركك تنفيذ الفكرة والمضي قدما معك الى الامام فيها.
4- ضع خطة للتسويق : حتى يستطيع اي مشروع النجاح يجب ان يتعرف على مفهوم السوق الخاص به، وحاجاته، وبالتالي البحث في اساليب تلبية هذه الحاجيات، وهنا يأتي الدور في وضع استراتيجية ناجحة الى السوق الذي يريد الشخص ان يغزوه، وهنا ياتي ايضا دوره في البحث في اليات تنمية مشروعه حسب هذا السوق، وفي الاغلب يفضل ان يبدأ الشخص في اكثر ما يحتاجه هذا السوق انسجاما مع امكانياته، وموارده، واحتراما لحجم السوق الخاص به.
5- وضع تحليل لسوق المنافسة : وهذا ما نعني به البحث في اكثر الشركات الموجودة في السوق والتي تعتبر اكبر الشركات المنافسة لك، والبحث فيما تقدمه هذه الشركات والهوامش التي يمكن ان تفصلك عنهم وتميزك وبالتالي البحث في التركيز في هذه الهوامش حتى تصبح فواصل يمكن الاعتماد عليها، وقد يمكن الاعتماد ايضا على دراسة بعض المشاريع المشابهة التي دخلت في السوق وفشلت في تسويق نجاحها والبقاء.
6- التغطية المالية : ولعل هذه العملية من اهم العمليات التي تعني المشروع، ذلك انها تتصل وبشكل مباشر بالاستقرار، ويفضل القيام بالحسابات التي ستسير بها مشروعك بشكل شهري ودوري في السنة الاولى، ويتبعها بشكل ربعي للسنة الثانية وهذا ضمانة للمتابعة والاطلاع.
7- التغطية القانونية : وهو امر اخر مهم جدا للتعامل مع اي مشروع وهو التغطية القانونية له خوفا من الوقوع في اي من المغالطات القانونية والتي قد تكلف الشركة الشيء الكثير في بدايته، وقد يعني هذا الامر انه يفضل تعيين مستشار قانون للشركة، بالاضافة الى محاسب قانوني حتى يستطيع متابعة المعاملات في الدوائر التي تكون على تماس مع نشاط الشركة وتقنينها كضريبة الدخل او ضريبة المبيعات والجمارك وان تقوم بتسجيل اسم المشروع عند الادولة سواء كانا شركتا او تطبيقا او موقعا اجتماعيا ودالك بالتاكيد لتفادي الوقوع في عدة مشاكل و ضمان النهج والسير العادي للمشروع .
الا هنا اشكرك على قرائتك للموضوع وانصحك بمشاركته مع اصدقائك اللدين تراهم مقبلين على مشاريع جديدة و لا تحتقر اي مشروع حتى ولو كان صغيرا !
بداية اريد ان انوه انني من يدعم الافكار الابداعية و لا اريد احباط احد و انا اكبر الداعمين لهده الافكار التي يحكم عليه الناس بالفشل .
1- ان تكون لديك فكرة ، وتعرف اهدافك بدقة : لابد في البدء بأي مشروع ان يقوم الشخص اولا بالبدء بوضع تصوراته الى ما يحتاجه الاخرون، وان يكون من افكارك ،وعلى الانسان ان يقتنع ان الافكار لا تنتهي، فدوما هناك الجديد مما يمكن تقديمه الى الاخرين وحتى لو كان معروض في السابق .
2- ايجاد اسم و شعارللمشروع : ومع ان البعض سينظر الى ان هذا الامر سابق لوقته الا انه فعليا وعمليا قد يساعد على بلورة الفكرة الكاملة للمشروع، فمن يقوم بوضع اسم للمشروع سيساعده على تحديد اهدافه وغاياته ضمن المحيط لهذا الاسم، كذلك الامر بالنسبة لمن يضع شعار له والذي يجب انيكون جزء لا يتجزء من هذا المشروع، فالشعار الجيد هو اسلوب الانسان الى الوصول الى النجاح في العمل وهذا الشعار قد يكون سببا رئيسيا في نمو المشروع لاحقا .
3- كون فريق عمل خاص بك : وهدا امر رئيسي للبدء في اي مشروع ، ويكون السؤال الرئيسي هنا، هل تحتاج الى شريك في المشروع ام انك تستطيع القيام بذلك بنفسك، ويمكنك استحضار العديد من الامثلة على نجاح بعض الشركاء ومنها ستيف جوير وستيف وزنايك، اللذان بدءا العمل في شركة ابل في احد المستودعات الصغيرة، فلا مانع ان اكتشفت انك تحتاج الى العديد من الشركاء من القيام بذلك معهم لاثبات النجاح، ولكن يشترط الدقة في الاختيار بين هؤلاء الاشخاص الثقة والمؤهلين للقيام بالعمل دون الانجراف الى العواطف، فهل هذا الشخص يكمل النقص عندك، وهل منظوره للفكرة مطابق الى منظورك ويشاركك افكار النجاح، وهذا الامر ينطبق عند اختيار فريق العمل الذي ترغب ان يشاركك تنفيذ الفكرة والمضي قدما معك الى الامام فيها.
4- ضع خطة للتسويق : حتى يستطيع اي مشروع النجاح يجب ان يتعرف على مفهوم السوق الخاص به، وحاجاته، وبالتالي البحث في اساليب تلبية هذه الحاجيات، وهنا يأتي الدور في وضع استراتيجية ناجحة الى السوق الذي يريد الشخص ان يغزوه، وهنا ياتي ايضا دوره في البحث في اليات تنمية مشروعه حسب هذا السوق، وفي الاغلب يفضل ان يبدأ الشخص في اكثر ما يحتاجه هذا السوق انسجاما مع امكانياته، وموارده، واحتراما لحجم السوق الخاص به.
5- وضع تحليل لسوق المنافسة : وهذا ما نعني به البحث في اكثر الشركات الموجودة في السوق والتي تعتبر اكبر الشركات المنافسة لك، والبحث فيما تقدمه هذه الشركات والهوامش التي يمكن ان تفصلك عنهم وتميزك وبالتالي البحث في التركيز في هذه الهوامش حتى تصبح فواصل يمكن الاعتماد عليها، وقد يمكن الاعتماد ايضا على دراسة بعض المشاريع المشابهة التي دخلت في السوق وفشلت في تسويق نجاحها والبقاء.
6- التغطية المالية : ولعل هذه العملية من اهم العمليات التي تعني المشروع، ذلك انها تتصل وبشكل مباشر بالاستقرار، ويفضل القيام بالحسابات التي ستسير بها مشروعك بشكل شهري ودوري في السنة الاولى، ويتبعها بشكل ربعي للسنة الثانية وهذا ضمانة للمتابعة والاطلاع.
7- التغطية القانونية : وهو امر اخر مهم جدا للتعامل مع اي مشروع وهو التغطية القانونية له خوفا من الوقوع في اي من المغالطات القانونية والتي قد تكلف الشركة الشيء الكثير في بدايته، وقد يعني هذا الامر انه يفضل تعيين مستشار قانون للشركة، بالاضافة الى محاسب قانوني حتى يستطيع متابعة المعاملات في الدوائر التي تكون على تماس مع نشاط الشركة وتقنينها كضريبة الدخل او ضريبة المبيعات والجمارك وان تقوم بتسجيل اسم المشروع عند الادولة سواء كانا شركتا او تطبيقا او موقعا اجتماعيا ودالك بالتاكيد لتفادي الوقوع في عدة مشاكل و ضمان النهج والسير العادي للمشروع .
الا هنا اشكرك على قرائتك للموضوع وانصحك بمشاركته مع اصدقائك اللدين تراهم مقبلين على مشاريع جديدة و لا تحتقر اي مشروع حتى ولو كان صغيرا !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق